الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
102
معجم المحاسن والمساوئ
« وبرّ الوالدين واجب وإن كانا مشركين ، ولا طاعة لهما في معصية الخالق ولا لغيرهما ، فإنّه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق » . ورواه في « الخصال » ج 2 ص 608 ، روى بإسناده عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام في حديث شرايع الدين مثله . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 422 . 6 - تفسير القمي ج 2 ص 54 : روى عن جعفر بن أحمد ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن الحسين بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ : وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا قال : « ليس العبادة هي السّجود والرّكوع إنّما هي طاعة الرّجال ، من أطاع المخلوق في معصية الخالق فقد عبده » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 423 . في أنّه من طلب رضى الناس بسخط اللّه وكله اللّه إلى الناس : 1 - الاختصاص ص 225 : وقال الصادق عليه السّلام : « حدّثني أبي ، عن أبيه عليهما السّلام قال : إنّ رجلا من أهل الكوفة كتب إلى أبي الحسين بن عليّ عليهما السّلام : يا سيّدي أخبرني بخير الدنيا والآخرة ، فكتب صلوات اللّه عليه : بسم اللّه الرحمن الرحيم أمّا بعد فإنّ من طلب رضا اللّه بسخط الناس كفاه اللّه أمور الناس ، ومن طلب رضى الناس بسخط اللّه وكله اللّه إلى الناس والسّلام » . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 32 . 2 - إحياء العلوم ج 4 ص 49 : فكتبت إليه : من عائشة إلى معاوية سلام عليك أما بعد فإني سمعت